تكافل وكرامة.. يظل برنامج “تكافل وكرامة” هو المظلة الأكبر للحماية الاجتماعية في مصر، حيث تعمل وزارة التضامن الاجتماعي من خلاله على خلق شبكة أمان نقدي للأسر الأولى بالرعاية. ومع تحديثات عام 2026، تضع الوزارة ضوابط صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
محددات الدخل (الشرط الجوهري للقبول)
وضعت وزارة التضامن “سقفاً مالياً” للدخل الشهري كمعيار أساسي للمفاضلة والقبول، وجاءت كالتالي:
-
برنامج “تكافل” (للأسر): يشترط ألا يتخطى إجمالي الدخل الشهري للأسرة مبلغ 1500 جنيه.
-
برنامج “كرامة” (للأفراد): يشترط ألا يتجاوز دخل الفرد المستفيد مبلغ 900 جنيه شهرياً.
الهدف: توجيه موارد الدولة للفئات التي تعيش تحت خط الفقر وضمان استدامة الدعم المالي.
من هم المستحقون للدعم في تكافل وكرامة 2026؟
ينقسم البرنامج إلى فئات محددة بدقة لتشمل الحالات الإنسانية والاجتماعية الأكثر احتياجاً:
-
رواد العمر: كبار السن (من 65 عاماً فأكثر) ممن ليس لديهم معاش تأميني أو دخل ثابت.
-
أصحاب الهمم: ذوو الإعاقة الذين تعيقهم حالتهم الصحية عن الكسب وتتطلب ظروفهم رعاية مستمرة.
-
الحالات الأسرية الخاصة: (الأيتام، مجهولو العائل، أبناء المطلقات، وأبناء المسجونين).
-
المرأة المعيلة: (الأرامل، المطلقات، والمهجورات) اللاتي يتحملن مسؤولية الأسرة بمفردهن.
-
أسر المجندين ونزلاء مراكز التأهيل: لتأمين حياة كريمة لزوجاتهم وأطفالهم خلال فترة غياب العائل.
الرؤية المستقبلية وتوسيع المظلة
وفقاً لمؤشرات وزارة المالية لعام 2026، تتجه الدولة إلى تعزيز المنظومة عبر:
-
زيادة المخصصات: رصد ميزانيات إضافية في الموازنة العامة لرفع قيمة الدعم النقدي الشهري.
-
توسيع قاعدة المستفيدين: إدراج أسر جديدة ضمن البرنامج لمواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية.
-
التحول الرقمي: ربط بيانات المستحقين إلكترونياً لضمان الشفافية وسرعة صرف المستحقات.
تنويه للمواطنين:
تؤكد وزارة التضامن أن الاستمرار في صرف الدعم يرتبط بـ “المشروطية”، مثل انتظام الأطفال في التعليم بنسبة حضور لا تقل عن 80%، والمتابعة الصحية للأمهات والأطفال، لضمان بناء جيل سليم يتمتع بحقوقه الأساسية.










