استجاب محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لطلب النائبة وفاء رشاد، عضو مجلس الشيوخ، بشأن توجيه رسالة طمأنة للأسر المصرية المقبلة على امتحانات الثانوية العامة، والتي تكافح على مدار العام. وشددت “رشاد” خلال مداخلتها على ضرورة التكامل بين عناصر المنظومة التعليمية (الطالب، المدرسة، والمعلم)، والعمل الجاد لمواجهة ظاهرتي الغش والدروس الخصوصية.
رسائل طمأنة وانضباط
وأكد وزير التربية والتعليم أن امتحانات الثانوية العامة لهذا العام ستكون في مستوى الطالب المتوسط، مشيرًا إلى وجود تنسيق كامل لتسهيل عملية دخول وخروج الطلاب من اللجان بشكل منظم وهادئ. كما وجه الوزير تعليمات مشددة بالتعامل النفسي الهادئ مع الطلاب لمساعدتهم على التركيز وتقليل الضغوط العصبية أثناء أداء الامتحانات.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق (تصحيح لاسم رئيس المجلس)، أثناء مناقشة طلبات إحاطة بشأن التوسع في المدارس اليابانية وخطة الوزارة لمواجهة الغش.
إجراءات حاسمة ونظام “البكالوريا”
وقال الوزير: “هناك تكليفات واضحة بأن أي خروج عن الإطار المنضبط سيواجه بإجراءات حاسمة وفورية”، موضحًا أن الأصل في الامتحانات هو التيسير على الطلاب. وكشف الوزير عن توجه الدولة نحو نظام “البكالوريا المصرية”، مؤكدًا أنه يتوافق مع الأنظمة الدولية مثل (IG) و(IB)، حيث يعتمد على تعدد الفرص بدلاً من نظام “الفرصة الواحدة” المعمول به حاليًا، وهو ما سيقضي على الضغط العصبي المستقبلي للطلاب.
من جانبها، أشادت النائبة وفاء رشاد بتجربة المدارس اليابانية، واصفة إياها بالفكرة الرائدة والجدية، لكنها أشارت إلى أن وجود 500 مدرسة يابانية لا يزال غير كافٍ مقارنة بالاحتياجات الفعلية، مطالبة بالتوسع في هذا النموذج الناجح.







