في تصعيد جديد يعكس إصرار واشنطن على تجفيف منابع القوة الإيرانية، أعلنت الخارجية الأمريكية عن مكافأة مالية ضخمة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات دقيقة تكشف شبكات تمويل “الحرس الثوري الإيراني”.
وتأتي هذه الخطوة، التي نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، كضربة استباقية لتقويض الأذرع المالية للنظام الإيراني.
ماركو روبيو: ضغوط “استثنائية” والخيارات مفتوحة
وفي سياق متصل، رسم وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ملامح السياسة الأمريكية المتشددة تجاه طهران، مؤكداً في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” أن الولايات المتحدة تفرض حالياً منظومة عقوبات وضغوطاً وصفها بـ “الاستثنائية”، معلناً بوضوح أن هذه الضغوط قابلة للتصعيد والزيادة في أي وقت طالما استمر السلوك الإيراني الحالي.
الملف النووي: طهران تهدر الفرص
وحول الطموحات النووية لطهران، وجه روبيو انتقادات لاذعة للجانب الإيراني، مشدداً على أن إيران رفضت كافة المبادرات والفرص الدولية لامتلاك برنامج نووي مخصص للأغراض السلمية، والسياسات الإيرانية المتعنتة عززت من مخاوف المجتمع الدولي بشأن النوايا الحقيقية لطهران، ثمة ضرورة ملحة لاتخاذ المجتمع الدولي خطوات حازمة وصارمة لضمان حماية الاستقرار الإقليمي ومنع طهران من تهديد الأمن العالمي.
تتحرك الإدارة الأمريكية الآن في مسارين متوازيين؛ الأول استخباراتي مالي يستهدف “الحرس الثوري” مباشرة، والثاني دبلوماسي عقابي يقوده ماركو روبيو لوضع إيران أمام خيارات صعبة بانتظار “خطوات حازمة” من المجتمع الدولي.









