في تطور سياسي لافت يعيد صياغة المشهد الإقليمي والدولي، أعلنت طهران عن اختتام المحادثات الفنية المكثفة التي استضافتها سويسرا، والتي جرت في إطار المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي خطوة تعكس الانتقال من مرحلة “جس النبض” إلى مرحلة الحسم الإجرائي، كشفت المصادر عن تشكيل مجموعات عمل متخصصة وبدء مهامها فوراً، حيث تتركز على ملفين هما الأكثر تعقيداً وحساسية:
الملف النووي: لإعادة ضبط الالتزامات الفنية والقيود التشغيلية.
ملف العقوبات: لوضع آلية واضحة ومجدولة لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.
ويرى مراقبون أن الانتقال إلى مربع “مجموعات العمل” يعكس جدية غير مسبوقة من الطرفين للوصول إلى صيغة اتفاق ملموسة، وأن اختيار سويسرا كمنصة يعيد إحياء الدبلوماسية الهادئة بعيداً عن التصعيد الإعلامي.










