أكدت الدكتورة مارينا جورج زكي، رئيس مجلس إدارة شركة كوين لاند للأسمدة، أن بيان الثالث من يوليو 2013 سيظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، بعدما مثّل استجابة وطنية صادقة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم ووطنهم، رافضين محاولات اختطاف الدولة ونشر الفوضى.
وقالت مارينا جورج، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عندما كان وزيرًا للدفاع، انحاز بكل مسؤولية لإرادة الشعب المصري، واتخذ موقفًا تاريخيًا حافظ على مؤسسات الدولة الوطنية، وأعلن خارطة طريق واضحة أسست لمرحلة جديدة من البناء والاستقرار، شملت تعديل الدستور، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، واستكمال مؤسسات الدولة على أسس ديمقراطية.
وأضافت مارينا جورج ، أن هذه الخارطة كانت نقطة الانطلاق نحو استعادة الأمن والاستقرار، وإعادة بناء الدولة المصرية، ومواجهة التحديات التي كانت تهدد كيان الوطن، مؤكدة أن تلاحم الشعب مع القوات المسلحة ومؤسسات الدولة كان العامل الحاسم في إفشال مخططات جماعة الإخوان الإرهابية التي سعت إلى جر البلاد نحو الفوضى والانقسام.
وأشارت إلى أن الدولة المصرية نجحت، بفضل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي ووعي الشعب المصري، في القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، والانطلاق في تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة، عززت من قوة الاقتصاد الوطني، ورفعت كفاءة البنية التحتية، وأسهمت في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأكدت مارينا جورج ، أن ذكرى الثالث من يوليو ليست مجرد مناسبة وطنية، بل هي تجديد للعهد على مواصلة العمل من أجل رفعة مصر، والحفاظ على أمنها واستقرارها، ودعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف القطاعات.
واختتمت الدكتورة مارينا جورج زكي بيانها بالتأكيد على أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يثبت أن وحدة الشعب المصري خلف قيادته ومؤسساته الوطنية كانت وستظل الضمانة الحقيقية لعبور التحديات، وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا للأجيال القادمة.








