أصدرت جمهورية مصر العربية بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الآثم لدولتي الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، واصفة هذه الاعتداءات بأنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتهما، وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار منطقة الخليج العربي.
تصعيد غير مقبول
وأكدت الخارجية المصرية في بيانها أن هذا السلوك يعد تصعيداً غير مقبول من شأنه زيادة حدة التوتر والاحتقان في المنطقة. كما شددت الدولة المصرية على رفضها الكامل والجاهز لكافة الأعمال التي تمس أمن وسيادة الدول الشقيقة، أو تهدد بأي شكل من الأشكال استقرار المنطقة بأسرها.
“تجدد مصر دعوتها إلى ضبط النفس وخفض التصعيد، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويصون السلم والاستقرار الدوليين.”
تضامن كامل وموقف حاسم
وأعربت القاهرة عن تضامنها الكامل والظاهر مع دولتي الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة وقوفها الحاسم إلى جانبهما في مواجهة كل ما يهدد أمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما.
وفي ختام البيان، جددت مصر موقفها الثابت بأنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة والمستهجنة على دول الخليج العربي، جازمة بأن:
أمن واستقرار دول الخليج يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة بأسرها.
هذه الممارسات لا يمكن التسامح معها أو التغاضي عن تداعياتها الخطيرة على الأمن القومي العربي.










