قرر نجم إنتر ميامي الأمريكي، وقائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي، اعتزال اللعب الدولي رسميًا، ليضع بذلك حدًا لمسيرته مع المنتخب الأرجنتيني، بعد سنوات طويلة حافلة بالإنجازات والألقاب واللحظات التاريخية.
بيان اعتزال ميسي اللعب دوليًا.. قرار مؤلم لكن حان الوقت
قال ميسي في بيان له الذي كشف فيه عن تفاصيل إعلان اعتزاله اللعب دوليًا لمنتخب بلاده الأرجنتين: «بعد مرور كل هذا الوقت منذ المباراة النهائية، وبعد تفكير طويل في الأمر، أريد أن أخبر الجميع بأنني قررت اعتزال اللعب مع المنتخب الوطني».
وأضاف: «كان قرارًا مؤلمًا ولا يزال يؤلمني بشدة، لكنني أدرك أن الوقت قد حان لاتخاذ هذه الخطوة».
وأكد قائد الأرجنتين أنه لم يدخر جهدًا طوال مسيرته مع المنتخب، قائلًا: «أقسم أنني قدمت دائمًا كل ما لدي، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل شيء، ولكن منذ البداية أيضًا. قاتلت دائمًا وبذلت كل ما أملك من أجل هذا القميص، حتى أجعلكم سعداء وتشعرون بالفخر بكونكم أرجنتينيين من خلال كرة القدم».
وتابع: «لم يتبقَ الكثير من الوقت، وهناك فصول مختلفة تقترب من نهايتها. وهذا أحد الفصول التي تؤلمني كثيرًا. أحببت، وما زلت أحب، وسأظل دائمًا أحب أن أكون جزءًا من المنتخب الوطني. قدمت كل ما لدي، ولم يعد لدي المزيد لأقدمه».
وأشار ميسي إلى أن الوقت أصبح مناسبًا لمنح الفرصة للجيل الجديد، موضحًا: «هناك لاعبون شباب رائعون يصعدون ويستحقون الحصول على فرصتهم مع المنتخب».
وفي رسالة خاصة للجماهير الأرجنتينية، قال ميسي: «شكرًا لكم على كل الحب الذي منحتموني إياه طوال 20 عامًا. سأفتقد سماع أصواتكم من داخل الملعب. والآن سأكون واحدًا منكم، أساند المنتخب دائمًا من الخارج، في الأوقات الجيدة، وقبل كل شيء في الأوقات الصعبة».
كما وجه ميسي الشكر إلى عائلته وكل من شاركه رحلته مع المنتخب، قائلًا: «شكرًا لعائلتي التي وقفت إلى جانبي دائمًا ورافقتني طوال هذه الرحلة الجميلة والصعبة في الوقت نفسه. وشكرًا لكل مدرب وزميل ومدير حظيت بفرصة مشاركة هذه الرحلة معه. سأحمل معي ذكريات ولحظات لن تُنسى».
واختتم ميسي رسالته قائلًا: «أرحل وأنا أشعر بالسلام والفخر، وأعلم أننا، إلى جانب زملائي، منحناكم لحظات لطالما حلمنا بها. كان من الجنون أن نعيش كل هذا معًا. أحبكم! شكرًا لله لأنه جعلني أرجنتينيًا. هيا يا أرجنتين!».
وكشف ميسي أن فكرة الاعتزال الدولي كانت تراوده منذ فترة، موضحًا: «كتبت هذه الكلمات في 21 يوليو، بعد يومين فقط من المباراة النهائية. واليوم، بعد ما حدث مع والدي، أصبحت أكثر اقتناعًا بهذا القرار مما كنت عليه من قبل».











