أكد النائب سمير الخولي، أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للأخوة العربية والشراكة الاستراتيجية، مشددًا على أن مصر والمملكة العربية السعودية تربطهما علاقات تاريخية وثيقة ومصالح مشتركة، تقوم على وحدة المصير والتكاتف في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وقال الخولي إن مصر والسعودية دائمًا سند لبعضهما البعض، وإن العلاقة بين البلدين أكبر من مجرد علاقات سياسية أو اقتصادية، فهي علاقة أخوة حقيقية وشراكة ممتدة عبر التاريخ، أثبتت المواقف المتعاقبة خلالها أن أمن البلدين واستقرارهما يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بأمن المنطقة العربية بأكملها، مؤكدًا أن التضامن بين الدول العربية يمثل ضرورة استراتيجية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
وأضاف أن الموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية يعكس ثوابت السياسة المصرية تجاه الأشقاء العرب، وفي مقدمتها رفض الاعتداء على سيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها، مشيرًا إلى أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن الحفاظ على استقرار الدول العربية مسؤولية مشتركة تتطلب التنسيق والتعاون والتكاتف.
وأوضح أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب أن العلاقات المصرية السعودية تمتد إلى مجالات متعددة، تشمل السياسة والاقتصاد والاستثمار والطاقة، فضلًا عن التعاون في مختلف الملفات الإقليمية، وهو ما يعكس عمق الشراكة بين البلدين وحرص قيادتيهما على تعزيزها بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وشدد الخولي على أهمية الاصطفاف العربي في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن قوة الدول العربية تكمن في وحدتها وقدرتها على مساندة بعضها البعض، وأن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك، بما يحفظ مقدرات الشعوب العربية ويصون أمن المنطقة واستقرارها، بعيدًا عن أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو توسيع دائرة الصراعات.
واختتم النائب سمير الخولي تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل حريصة على دعم أشقائها العرب، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ومواقفها الثابتة، مشيرًا إلى أن التضامن المصري السعودي يمثل ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك، وأن العلاقات بين البلدين ستظل قائمة على الأخوة والثقة المتبادلة والمصالح المشتركة.








