أعلنت الإعلامية الكويتية مي العيدان وفاة الفنانة نادية كرم، شقيقة عبير أحمد، الأربعاء 28 أكتوبر 2026 عن 67 عامًا. تعرّف على سيرتها وأبرز أعمالها، وتفاصيل استغاثتها الأخيرة وردود عبير أحمد.
وفاة نادية كرم
رحلت الفنانة نادية كرم، عد معاناة مع المرض، وذلك بعد أيام من استغاثة أطلقتها بسبب ظروفها الصحية والمعيشية، تحولت إلى خلاف علني مع شقيقتها. وأعلنت الإعلامية الكويتية مي العيدان الخبر عبر «فيسبوك»، كاتبة: «انتقلت إلى رحمة الله الفنانة نادية كرم، شقيقة الفنانة عبير أحمد». كما نعتها عبير عبر «إنستجرام» داعية لها بالرحمة والمغفرة.
من هي نادية كرم؟
اسمها الحقيقي منى سيد أحمد عبدالله، وُلدت في 24 مارس 1959، وهي مصرية من أم لبنانية. بدأت مشوارها الفني عام 1996، وشاركت في أكثر من 100 عمل بين التلفزيون والمسرح، بحسب مواقع فنية وتقارير صحفية، واستقرت في الدراما الكويتية والخليجية. غادرت الكويت عام 2022 وعادت إلى مصر.
أبرز أعمال نادية كرم
- مسلسلات: «الحيالة» (2003) بشخصية «ميسون» إلى جانب عبد الحسين عبد الرضا وخالد النفيسي، و«الشريب بزة»، و«سوق المقاصيص»، و«الخافي أعظم»، و«مع حصة قلم».
- مسرحيات: «عودة ريا وسكينة»، و«عايلة قرقيعان»، و«آه يا درب الزلق».
استغاثة نادية كرم الأخيرة
ظهرت في فيديو تحدثت فيه عن تدهور حالتها الصحية والمعيشية وعجزها عن تحمل نفقات العلاج والعمليات، مناشدة رجال الأعمال مساعدتها. وذكرت معاناتها من الانزلاق الغضروفي والخشونة وتآكل الغضاريف في أربع فقرات، وآلام المفاصل، والرعشة والتنميل في الأطراف. وتحدثت عن صعوبة توفير مستلزمات أساسية في شقتها، وعن استعدادها للعودة إلى التمثيل إذا أُتيحت فرصة مناسبة، مؤكدة أن طلبها لم يكن بهدف إثارة خلاف مع أسرتها.
عبير أحمد ترد: «لم أتخلَّ عنها»
بعد انتقادات على مواقع التواصل، ردت عبير عبر «سناب شات»، مؤكدة أنها قدمت لشقيقتها دعمًا ماليًا وعائليًا لسنوات، وأنها كانت ترسل لها مبالغ شهرية أثناء إقامتها في الكويت، وتحملت رعاية ابنة نادية والإنفاق عليها. وقالت إن المسؤولية لا تقع عليها وحدها لوجود شقيقين في مصر، ونفت عدم توفير مسكن، موضحة أن نادية تمتلك شقة ورثتها عن والدتهما.
وكشفت أنها تتلقى العلاج في مستشفى بالكويت منذ دخولها في 14 سبتمبر 2026، وأنها تعاني مرضًا مناعيًا هو الوهن العضلي الوبيل، وأن ظروفها تفرض عليها الاستعداد ماليًا لأي علاج داخل الكويت أو خارجها. وأضافت أن الضغوط النفسية أثرت عليها، وأنها اضطرت للدفاع عن نفسها، رافضة اختزال علاقتها بشقيقتها في الاتهامات المتداولة.
رد نادية كرم: المناشدة لم تكن موجهة لشقيقتها
عادت نادية للحديث، مؤكدة أن مناشدتها لم توجه إلى عبير تحديدًا، وأنها لم تطلب منها تحمل نفقاتها، واعترضت على رواية استمرار الدعم بالصورة المذكورة. وقالت، بحسب روايتها، إن عبير أرسلت لها ألفي جنيه في أبريل الماضي ووصفتها بـ«الصدقة»، وإن تذكرة سفر حُجزت لها ثم أُعيدت. وأشارت إلى أن الخلاف تجاوز المال إلى طبيعة العلاقة، وإلى استيائها من انقطاع التواصل وحظرها على «واتساب». ونقلت التقارير عنها قولها إن الجدل العلني أثّر في تجاوب الناس مع مناشدتها، مؤكدة أنها لم تطلب من الجمهور مهاجمة شقيقتها.











