أكد محمد أبو ستيت، مدير عام المحمية، أن مشروع جزيرة الجفتون في البحر الأحمر بدأ بفكرة إقامة مخيم سياحي، قبل أن تتحول إلى تنظيم رحلات اليوم الواحد، في ظل التحديات التي واجهت المشروع خلال بدايته، مشيرًا إلى أن إنشاء المشروع اعتمد على جهود الشركاء والعاملين وتوفيق الله.
وقال “أبو ستيت”، خلال لقائه ببرنامج «مراسي»، مع الإعلامي محمود الشريف، عبر شاشة “النهار”، إن بداية المشروع كان اتجاه للحصول على قطعة أرض في الجزيرة لإقامة مخيم سياحي، مضيفًا أنهم حصلوا على التصاريح والتراخيص اللازمة من جهاز شؤون البيئة، إلا أن إقامة مخيم سياحي يتضمن المبيت لم تكن ممكنة في ذلك الوقت بسبب الظروف الأمنية، موضحًا أن المشروع بدأ عام 1997، بالتزامن مع فترة صعبة شهدت تراجعًا في النشاط السياحي.
وأوضح أن الرحلات تبدأ من الغردقة وتنتهي فيها إذ ينتقل الزائرون بالمراكب إلى الجزيرة لقضاء يوم كامل ثم يعودون إلى الغردقة، مؤكدًا أن التجربة مثلت مغامرة في ظل غياب الحركة السياحية وقتها، مشيرًا إلى أن مساحة جزيرة الجفتون تبلغ نحو 20 كيلومترًا مربعًا، وكانت جزيرة صحراوية تفتقر إلى المياه والكهرباء والصرف الصحي والخدمات، لافتًا إلى أن العقارب والثعابين كانت موجودة في المكان عند بداية العمل، قبل أن يتعاون العاملون على تنظيفه وتجهيزه وبناء المشروع من الصفر.
وشدد على أن المنشآت أُقيمت وفق طراز بيئي يعتمد على سهولة الفك والتركيب، بحيث يمكن إزالة التجهيزات وإعادة المكان إلى حالته الفارغة، موضحًا أن جهاز شؤون البيئة يفرض رقابة مشددة على المشروع، خاصة فيما يتعلق بالمياه والصرف الصحي، مؤكدًا أن المشروع يعتمد على نظام للتعامل مع مخلفات الصرف الصحي وافق عليه جهاز شؤون البيئة، إلى جانب نقل المياه من الغردقة، في ظل عدم وجود محطة لتحلية المياه داخل الجزيرة.






