أعرب المحامي أشرف منصور عن سعادته بالثقة التي منحها له أعضاء الهيئة الوفدية، وذلك في أول تعليق له عقب فوزه بمقعد سكرتارية الهيئة بأعلى الأصوات، إذ حصل على 1837 صوتًا من إجمالي 3143 صوتًا، مؤكدًا أن المنافسة انتهت بإعلان النتيجة، وأن روابط الأخوة بين أبناء الحزب أكبر من أي تنافس انتخابي.
وقال منصور: «الانتخابات قد تُفرز فائزًا، لكنها لا تختصر قيمة الرجال، ولا تقيس حجم الطموح، ولا تنال من قدرات أصحاب الأفكار والمواقف».
وتوجّه منصور بالتحية إلى زملائه المتنافسين، موضحًا أنهم كانوا جزءًا أصيلًا من مشهد ديمقراطي يستحق التقدير، وأن حضورهم ومشاركتهم ومنافسة كل منهم شكّلت إضافة حقيقية للحياة الحزبية داخل «بيت الأمة»، مضيفًا: «النجاح الحقيقي أن نصل معًا، وأن نترك أثرًا يستحق أن يُذكر».
وأشار إلى اعتزازه بخوض التجربة بين نخبة من شباب الوفد، قائلًا إنهم جميعًا كانوا على قدر كبير من المحبة والمسؤولية تجاه بيتهم الوفدي، وإنهم كانوا نموذجًا مشرفًا لشباب يعتز به الحزب العريق ويفخر به.
كما وجّه نصيحة لجميع زملائه، قائلًا: «أرقى صور الديمقراطية أن نختلف في المنافسة، ونتوحد بعد إعلان النتيجة».









