أعرب الدكتور أمير العبد عن بالغ امتنانه وتقديره لأبناء حزب الوفد، في أول تعليق له عقب فوزه في انتخابات الهيئة العليا للحزب، مؤكدًا أن الوفد «ما زال قادرًا على الإدهاش، وصانعًا للتميز رغم كل شيء».
ووصف العبد الانتخابات بأنها «الأعظم في تاريخ المؤسسات السياسية المصرية والعربية كافة»، مشيرًا إلى أنه خاض خلالها رحلة إنسانية كبيرة طافت به من شمال البلاد إلى جنوبها، التقى خلالها رفقاء درب قدامى وأساتذة كبارًا وشيوخًا تشرّب من حكمتهم المستمرة.
وأوضح أن رهانه الأساسي كان على الوفديين الذين «لم يخذلوه ومنحوه أكثر مما يستحق»، لافتًا إلى أن التفاصيل الإنسانية التي عاشها خلال الرحلة «أهم بكثير من المعركة الانتخابية نفسها».
وتوجّه العبد بالشكر لكل من سعى إليه خطوةَ ثقة وتقديرًا لشخصه، ولكل من آمن به، قائلًا إنه يرجو أن يكون أهلًا لهذا المعروف الذي طوّق به عنقه. كما شكر الشيوخ والشباب والسيدات الفضليات والفتيات، واصفًا إياهم بأنهم «أمل الوطن ومستقبله».
ووجّه شكره كذلك إلى أصدقاء العمل السياسي بمختلف تياراتهم، ومبدعي الوسط الثقافي، وأبناء وأصدقاء قريته الذين غمروه بدعواتهم النبيلة وقدموا له كل سبل الدعم الراقي.








