أكد النائب سمير الخولي، أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة تعكس اهتمام الدولة المتواصل بتطوير القطاع الصحي، والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، والاستثمار في الكوادر البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لأي منظومة صحية متطورة، مشيرًا إلى أن ما تشهده مصر من خطوات في هذا الملف يعكس توجهًا واضحًا نحو بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.
وقال الخولي إن تأكيد الرئيس أن التقدم الحقيقي للدولة يرتبط بتحقيق إنجازات كبيرة في قطاعي الصحة والتعليم يحمل رسالة مهمة بشأن طبيعة أولويات المرحلة المقبلة، فهذان القطاعان يمثلان أساس بناء الإنسان المصري، ولا يمكن تحقيق تنمية شاملة دون تطويرهما بالتوازي، ورفع كفاءة المؤسسات التعليمية والطبية، وتعزيز قدرتها على مواكبة التطورات العالمية.
وأضاف أن انعقاد المؤتمر الطبي الثالث لكلية الطب بالقوات المسلحة يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات العلمية والطبية، ومناقشة أحدث التطورات في المجالات العلاجية والبحثية، مؤكدًا أن توقيع بروتوكول التعاون بين كلية الطب بالقوات المسلحة والكلية الملكية للجراحين بأيرلندا يعكس أهمية الانفتاح على المؤسسات الطبية الدولية والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية في تطوير التعليم الطبي والتدريب والتأهيل المهني.
وأشار أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب إلى أن تطوير المنظومة الصحية لا يقتصر على توفير المستشفيات والأجهزة الحديثة، وإنما يمتد إلى إعداد طبيب مؤهل يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على التعامل مع المستجدات الطبية، إلى جانب دعم البحث العلمي والتوسع في التدريب المستمر، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي سياق متصل، أشاد الخولي بتوجيهات الرئيس بشأن دراسة تدبير مخزون استراتيجي للدولة من مختلف الاحتياجات لمواجهة المواقف الطارئة، مؤكدًا أن بناء منظومة متكاملة لإدارة الأزمات والاستعداد المسبق لمختلف السيناريوهات يمثل ضرورة لحماية الأمن القومي وضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية، لا سيما الخدمات الصحية، في ظل التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.









