قطعت القيادة الجديدة للاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، الشك باليقين بشأن المصير الغامض الذي حاول البعض رسمه للمسابقات المحلية.
وفي رسالة حاسمة وواضحة، أكد أبو ريدة أن ملف “تأجيل أو إلغاء” الدوري المصري هو والعدم سواء، مشيراً إلى أن هذا الطرح لم يطأ عتبة اجتماعات الاتحاد ولم يُدرج يوماً على جدول أعماله.
استراتيجية “الاستقرار أولاً”
وشدد رئيس الاتحاد على أن انتظام المسابقات ليس مجرد جدول مباريات، بل هو جزء أصيل من استراتيجية وطنية تهدف إلى:
-
حماية استقرار اللعبة وتطوير قيمتها السوقية.
-
توفير بيئة تنافسية قوية تدعم جاهزية المنتخبات الوطنية.
-
تفنيد الشائعات التي تستهدف إرباك المشهد الرياضي المصري.
عقود الرعاية.. “القوة الضاربة” ضد الإلغاء
ومن جانبه، عزز مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد، هذا التوجه بتصريحات “نارية” عبر برنامج «نمبر وان»، واصفاً فكرة الإلغاء بأنها “مستحيلة واقعياً وقانونياً”.
وأوضح أبو زهرة أن الدوري المصري محاط بشبكة معقدة واحترافية من:
-
الارتباطات التعاقدية: حقوق بث ورعاية لشركات كبرى لا يمكن الإخلال بها.
-
التنظيم المؤسسي: وجود شركة متخصصة تدير المسابقة وفق معايير دقيقة.
-
الحقوق التجارية: الالتزامات المالية التي تجعل من خيار الإلغاء “انتحاراً اقتصادياً” للمنظومة الكروية.
اتحاد الكرة يغلق الباب نهائياً أمام “هواة الصيد في الماء العكر”، معلناً أن الموسم مستمر حتى محطته الأخيرة، ولا صوت يعلو فوق صوت “الانتظام”.











