استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجموعة البنك الدولي والوفد المرافق له، في لقاء رفيع المستوى تناول سبل تعزيز التعاون المشترك ومتابعة ملفات الشراكة الاستراتيجية بين مصر والبنك.
إشادة بجهود الإصلاح الاقتصادي
خلال اللقاء، أعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تقدير الحكومة المصرية للدعم المستمر الذي تقدمه مجموعة البنك الدولي، مشيداً بدور البنك كشريك أساسي في دعم برامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي.
وأكد مدبولي أن الدولة المصرية ماضية في تنفيذ خططها الطموحة لتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ الاستثمار، بما يضمن استدامة النتائج الإيجابية المحققة.
البنك الدولي: ملتزمون بدعم قصة النجاح المصرية
من جانبه، جدد رئيس مجموعة البنك الدولي التزام البنك بدعم المسار التنموي في مصر، مؤكداً أن البنك يضع كافة إمكاناته لمساندة الجهود المصرية في:
رفع معدلات النمو الاقتصادي عبر سياسات مبتكرة.
تعزيز ملف التشغيل وتوسيع آفاق سوق العمل.
توفير فرص عمل جديدة وحقيقية للشباب، بما يتواكب مع تطلعات الدولة المصرية.
رؤية مستقبلية نحو التنمية الشاملة
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق الوثيق لتنفيذ المشروعات المشتركة التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين وتطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، مشددين على أن التعاون بين مصر والبنك الدولي يمثل نموذجاً للشراكات الناجحة التي تهدف إلى تحقيق الاستقرار المالي والتنمية المستدامة.











