حبست جماهير نادي ليفربول الإنجليزي وعشاق النجم المصري محمد صلاح أنفاسها، عقب الأنباء الواردة من معقل “الريدز” بملعب أنفيلد، حول طبيعة الإصابة التي تعرض لها “الفرعون” خلال ملحمة إياب دور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا أمام جالاتا سراي التركي، والتي انتهت بانتصار ساحق لرفاق صلاح برباعية نظيفة.
ساعة الحسم: فحوصات طبية عاجلة لتحديد مصير “الملك”
يخضع قائد المنتخب الوطني المصري لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات القليلة القادمة، لتقييم حجم الإصابة العضلية التي داهمته أثناء اللقاء. وتشير التقارير الأولية الواردة من مرسيسايد إلى:
-
نوع الإصابة: إجهاد عضلي ناتج عن المجهود البدني الخرافي.
-
قرار التبديل: طلب صلاح الخروج بنفسه كإجراء “احترازي” ذكي لمنع تفاقم الإصابة.
-
الموقف الحالي: حالة من الحذر تسيطر على الجهاز الطبي قبل مواجهة برايتون المرتقبة في البريميرليج يوم السبت المقبل.
سلوت يتغزل في صلاح: “روح قتالية وابتسامة النصر”
رغم القلق، لم يمنع ذلك المدرب الهولندي آرني سلوت من الإشادة بالبصمة التاريخية لصلاح في اللقاء، حيث صرح قائلاً:
“صلاح عاد في الشوط الثاني بروح لا تُقهر؛ صنع هدفاً عالمياً لزميله إيكتيكي ثم سجل بنفسه بلمسة الساحر المعتادة.. ما يميز محمد ليس فقط مهارته، بل قوته الذهنية التي تمنح الفريق الثقة بمجرد رؤية ابتسامته بعد التسجيل”.
وعن لحظة الاستبدال، أكد سلوت أن اللاعب شعر ببعض الانزعاج البدني وفضل عدم المجازفة، مشيراً إلى أن “سلامة صلاح هي الأولوية القصوى في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم”.
سباق مع الزمن قبل موقعة السبت
يمثل ضيق الوقت التحدي الأكبر لليفربول؛ حيث تفصل الفريق ساعات قليلة عن مواجهة برايتون في تمام الثانية والنصف ظهر السبت. ويسعى الجهاز الفني لحسم موقف صلاح النهائي، فإما الدفع به أساسياً في حال طمأنة الفحوصات، أو الإبقاء عليه كخيار بديل لتجنب خسارته في الأدوار المتقدمة من “ذات الأذنين”.











