أثار إغلاق مضيق هرمز حالة من الذعر والارتباك في الأسواق الدولية نظراً لكونه الشريان الحيوي الأهم لتصدير النفط والغاز عالمياً، حيث تزايدت المخاوف الأوروبية بشكل حاد من انقطاع الإمدادات الأساسية في ظل التصعيد العسكري المتسارع بمنطقة الخليج.
أوروبا في وجه الخطر
وأكد تقرير لصحيفة لاراثون الإسبانية أن القارة العجوز باتت في مواجهة مباشرة مع خطر حقيقي يهدد شبكات الكهرباء والصناعات الكثيفة الاعتماد على الغاز، مما دفع قوى اقتصادية مثل ألمانيا وإيطاليا إلى الاستنفار ومراجعة خطط الطوارئ وتفعيل محطات الغاز المسال لتعويض النقص المحتمل.
توقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط
ويرسم المحللون سيناريوهات كارثية في حال استمرار إغلاق المضيق لعدة أيام، حيث تشير التقديرات إلى أن سعر برميل النفط قد يقفز بجنون ليتراوح ما بين 120 إلى 150 دولاراً، مما سيفاقم معدلات التضخم ويضغط بقوة على ميزانيات الأسر الأوروبية.
هذا الوضع المتأزم دفع الاتحاد الأوروبي لدراسة إجراءات استثنائية تشمل إعادة فرض سقف لأسعار الغاز وتقديم دعم مالي مباشر للمتضررين، بالتوازي مع تسريع الاعتماد على الطاقة المتجددة وتعزيز الترابط الكهربائي بين الدول الأعضاء لتقليل الهشاشة أمام تقلبات جيوسياسية قد تعصف بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للقارة برمتها.











