دخل التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب مرحلة “حرب الشوارع الجوية” اليوم الخميس 19 مارس 2026، حيث دوت صفارات الإنذار في نطاق جغرافي واسع شمل القدس المحتلة، تل أبيب الكبرى، وعسقلان، إثر رصد أكبر رشقة صاروخية باليستية تنطلق من الأراضي الإيرانية منذ بدء المواجهة.
انفجارات القدس: الرؤوس الحربية الثقيلة في المواجهة
أفاد شهود عيان ومصادر إعلامية بوقوع سلسلة انفجارات عنيفة هزت أرجاء القدس المحتلة، تزامناً مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي التي حاولت اعتراض صواريخ من طراز “فتاح” و”ذو الفقار”.
-
حالة الذعر: هرع آلاف المستوطنين وأعضاء الكنيست إلى الملاجئ المحصنة.
-
الأضرار الميدانية: تقارير أولية تشير إلى سقوط شظايا صواريخ اعتراضية في مناطق سكنية بـ “رمات غان” و”حولون”، وسط استنفار طبي غير مسبوق.
تكتيك الرشقات المتتالية: 9 موجات منذ الفجر
أكد الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ ومسيرات انقضاضية في الرشقة التاسعة منذ فجر اليوم، مشيراً إلى أن الصواريخ الإيرانية استهدفت بقعة تمتد من شرق تل أبيب حتى عسقلان على حدود قطاع غزة.
التحليل العسكري: يعتمد الرد الإيراني الحالي على “إغراق” الدفاعات الجوية الإسرائيلية عبر إطلاق مئات المقذوفات في وقت واحد، لضمان وصول الرؤوس الحربية إلى أهداف استراتيجية وحيوية.
الاستنفار الأقصى: إغلاق مطار بن غوريون
أدت الهجمات الأخيرة إلى توقف كامل لحركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون، عقب سقوط شظايا داخل حرم المطار وتضرر عدد من المنشآت. وتعيش مدن المركز والجنوب حالة “شلل تام” مع استمرار دوي الصفارات وتحذيرات الجبهة الداخلية من موجات ارتدادية قادمة.











