أصدر الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، بياناً شديد اللهجة يستهدف حماية ثوابت العلاقات التاريخية بين مصر وأشقائها العرب، داعياً إلى التصدي بحسم لمحاولات الوقيعة والدسائس التي تستهدف شق الصف العربي في ظل الظروف الراهنة.
نداء لنخب المثقفين وقادة الرأي: “دوركم تاريخي في قطع طريق الفتنة”
وجه الوزير نداءً خاصاً إلى نخب المثقفين وقادة الرأي في مصر والدول الشقيقة، مطالباً إياهم بالقيام بدورهم التنويري والوطني لوأد الفتنة في مهدها، وقطع الطريق على كافة محاولات الوقيعة التي لا يتربح منها إلا أعداء الأمة، وفي مقدمتهم “قوى الشر والجماعة الإرهابية” الذين يستغلون المناخ الحالي لبث الفرقة بين مصر وشعوبها الشقيقة.

تحذير للمواطنين: “لا تنساقوا وراء أكاذيب منصات التواصل”
ناشد رشوان مواطني مصر والدول العربية بضرورة توخي أقصى درجات الحذر مما يتم ترويجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي من شائعات وأكاذيب وإساءات متبادلة، مؤكداً أن هناك تعمداً لاختلاق مواقف ووقائع تستهدف إشعال الفتنة بين الأشقاء. ودعا الجميع إلى:
-
التوقف الفوري عن المشاركة في الملاسنات الإلكترونية.
-
عدم الانسياق وراء المؤامرات التي تحاك للإضرار بالتماسك والتلاحم الشعبي العربي.
-
الاعتماد الكلي على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية في مصر والدول الشقيقة، وتجاهل المصادر المشبوهة.
إجراءات قانونية حاسمة لضبط الأداء الإعلامي
وفي خطوة تنفيذية، أعلن وزير الدولة للإعلام عن قرار باستخدام كافة الصلاحيات التي تتيحها نصوص القانون العام، واللوائح الخاصة بكل جهة، لضبط الأداء الإعلامي وفق القواعد القانونية والمهنية الصارمة، وذلك بهدف:
-
وقف الإضرار بمصالح الوطن ومنع الإساءة للدول الشقيقة أو المسؤولين فيها.
-
حماية العلاقات الدبلوماسية من أي محاولات للإفساد المتعمد.
مناشدة للدول الشقيقة بـ “المعاملة بالمثل” قانونياً
واختتم ضياء رشوان بيانه بمناشدة الجهات المعنية في الدول العربية الشقيقة لاتخاذ إجراءات قانونية مماثلة، وفقاً لأنظمتها وتشريعاتها الداخلية، لوأد هذه الفتنة ووقف الإضرار بمصالح الأمة العربية، ومنع الإساءة لمصر أو لأي من مسؤوليها، مؤكداً أن الحفاظ على وشائج الأخوة هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود القانونية والإعلامية.









