دخلت المواجهة المفتوحة بين المحور (الأمريكي – الإسرائيلي) وإيران منعطفاً هو الأكثر خطورة منذ اندلاع الشرارة الأولى في فبراير الماضي؛ حيث هزت انفجارات عنيفة “تل أبيب” إثر سقوط مقذوفات انشطارية في 17 موقعاً حيوياً، وفقاً لما تداولته وسائل إعلام عبرية ونقلته قناة “القاهرة الإخبارية”.
وفي رد فعل ميداني متسارع، كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن تعرض أحد الموانئ الاستراتيجية الإيرانية القريبة من مضيق هرمز لعدوان جوي مشترك (أمريكي – إسرائيلي)، في محاولة لكسر القبضة الإيرانية على ممرات الطاقة العالمية.
خلفية الصراع:
وتأتي هذه التطورات الدامية كامتداد للحرب التي اندلعت في 28 فبراير 2026، عقب ضربات استباقية استهدفت المفاعل النووية والمنشآت العسكرية في العمق الإيراني.
ومنذ ذلك الحين، انتقلت المنطقة إلى حافة الهاوية برد طهران الصاروخي المكثف وهجمات المسيرات التي استهدفت القواعد الأمريكية والإسرائيلية، بالتزامن مع إغلاق كامل لمضيق هرمز، مما تسبب في زلزال بقطاع تجارة النفط العالمية وأزمة إمدادات غير مسبوقة.











