الإنترنت التي تواجه الأطفال تتطلب تكاتفاً بين الدولة والأسرة، موضحًا في تصريحات تليفزيونية لبرنامج “صباح البلد” أن التشريعات والقوانين هي مجرد إطار تنظيمي، بينما يظل وعي الوالدين هو الركيزة الأساسية لحماية الأبناء من الانزلاق في فخاخ العالم الافتراضي.
تحركات الدولة: قوانين الحجب وشرائح إنترنت الأطفال
أشاد “البرعي” بالخطوات الاستباقية التي اتخذتها الدولة المصرية مؤخراً، والتي شملت:
-
سن تشريعات حازمة: لحجب الألعاب الإلكترونية العنيفة والمواقع التي تروج لمحتوى خطر.
-
حلول تقنية مبتكرة: طرح شرائح اتصال (SIM Cards) مخصصة للأطفال تتيح لأولياء الأمور التحكم الكامل في المحتوى وساعات الدخول.
الرقابة الأبوية.. هل الحجب هو الحل الوحيد؟
ويرى خبير تكنولوجيا المعلومات أن الرقابة التقنية وحدها قد لا تفي بالغرض إذا غاب الحوار الأسري. وأشار إلى أن الرقابة الحقيقية تبدأ بـ بناء جسور الثقة ليكون الأب أو الأم هو الملجأ الأول للطفل عند تعرضه للتنمر الإلكتروني أو الابتزاز، والمتابعة غير المشروطة: تحويل المراقبة من دور “الشرطي” إلى دور “الموجه” لضمان استجابة الطفل للنصائح دون خوف.
أدوات تقنية لا غنى عنها لكل أسرة في 2026
قدم المهندس عصام البرعي روشتة تقنية للأهالي لاستخدام تطبيقات الرقابة الأبوية (Parental Control)، مؤكداً أنها توفر ميزات استثنائية منها وضع سقف زمني يومي لاستخدام الأجهزة الذكية، وحجب تلقائي للمواقع الإباحية أو التي تحرض على العنف، والتعرف على التطبيقات الأكثر استهلاكاً لوقت الطفل وتحليل سلوكه الرقمي.
نصيحة تقنية للأمان الرقمي
واختتم عصام البرعي حديثه بتوجيه رسالة للأسر المصرية، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم الرقمي للأطفال وتدريبهم على كيفية التمييز بين المحتوى النافع والضار هو الضمانة الوحيدة لاستقرارهم النفسي والاجتماعي في ظل الانفتاح المعلوماتي الذي نعيشه.











