أكدت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا خالدًا في وجدان المصريين، وعنوانًا لإرادة شعب استطاع أن ينتصر في معركة استرداد الأرض، ثم واصل مسيرته في معركة البناء والتنمية.
وأضافت «صبري»، في تصريحات صحفية، أن ما تحقق في 25 أبريل لم يكن مجرد انتصار عسكري أو دبلوماسي، بل كان بداية لمسار طويل من العمل الوطني، استهدف تثبيت أركان الدولة وحماية حدودها، وصولًا إلى تحقيق الاستقرار الشامل.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن الدولة المصرية خاضت خلال السنوات الماضية تحديات صعبة في سيناء، وعلى رأسها مواجهة الإرهاب، مؤكدة أن نجاح الدولة في تطهير الأرض من هذه التهديدات يعكس قوة مؤسساتها وقدرتها على حماية مقدرات الوطن.
وأشارت إلى أن القيادة السياسية نجحت في تحويل سيناء من بؤرة صراعات إلى ساحة تنمية واعدة، من خلال إطلاق مشروعات قومية ضخمة في مختلف القطاعات، بما يعزز من فرص الاستثمار ويوفر حياة كريمة لأهالي سيناء.
وأكدت شيرين صبري أن ما تشهده سيناء حاليًا من تطوير في البنية التحتية، وإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة، والتوسع في الزراعة والصناعة، يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن القومي في آنٍ واحد.
وشددت على أن معركة اليوم لا تقل أهمية عن معركة التحرير، حيث تركز الدولة على بناء الإنسان المصري، وتوفير بيئة مستقرة تدعم مسيرة التقدم، مشيرة إلى أن سيناء أصبحت شاهدًا حيًا على قدرة الدولة على الجمع بين حماية الأرض وتعميرها.
واختتمت النائبة شيرين صبري بيانها بتقديم التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، مؤكدة أن هذه المناسبة ستظل مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة.











