هاجم النائب طارق عبد العزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، ظاهرة الغش في الامتحانات، مؤكدًا أن المسمى الحقيقي لها الآن هو “الغش الإلكتروني”، الذي يتم عبر “السماعات” و”الساعات الذكية” وغيرها من الأساليب التكنولوجية الحديثة.
وتساءل رئيس برلمانية الوفد في كلمته خلال الجلسة العامة اليوم، أثناء مناقشة استيضاح خطة الحكومة بشأن تأمين الثانوية العامة والقضاء على ظاهرة الغش: “هل هناك إجراءات تقنية فعالة لمواجهة الغش؟ أم سنلجأ لقطع الإنترنت عن المدارس التي تُجرى بها الامتحانات؟ أم سنختار مدارس في مناطق نائية؟”، مشددًا على أن ورقة الأسئلة بمجرد وصولها لأول طالب تصبح “غير محصنة”، ومستفهمًا من الوزير: “ماذا سنفعل حيال هذا الملف؟”.
وفي سياق متصل، أثنى “عبد العزيز” على جهود محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، وما أحدثه من تطوير في المنظومة التعليمية، مطالبًا بتوضيح فلسفة المدارس اليابانية قائلًا: “هل المدارس اليابانية هدف حقيقي أم مجرد (زرار لتجميل الجاكيت)؟ فإذا كانت للتجميل فقط، فيمكننا الإبقاء عليها مع تقليل المصاريف وتحديد المطلوب منها بدقة، أما إذا كانت هدفًا ونواةً لبناء شخصية الطالب، فما هي معايير اختيار الطلاب، ومعايير استمرارهم، والمهارات المستهدف إكسابهم إياها؟”.








