أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، أن تطوير المناهج التعليمية لم يعد خيارًا وإنما ضرورة وطنية تفرضها المتغيرات العالمية المتسارعة، مشيرة إلى أن بناء الإنسان المصري يبدأ من تقديم تعليم حديث يواكب التطور العلمي والتكنولوجي ويعزز قيم الهوية والانتماء في الوقت نفسه.
وأضافت أن ما استعرضه الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أمام مجلس الشيوخ يعكس وجود رؤية متكاملة لإعادة صياغة المنظومة التعليمية على أسس حديثة، تقوم على تنمية مهارات التفكير والإبداع وربط التعليم باحتياجات سوق العمل، بعيدًا عن أساليب الحفظ والتلقين التقليدية.
وثمنت “عطا الله” جهود الوزارة في التعاون مع الجانب الياباني لتطوير مناهج الرياضيات والعلوم، مؤكدة أن الاستفادة من التجارب التعليمية الدولية الناجحة تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة التعليم الحكومي، خاصة مع تطبيق مناهج مطابقة لمخرجات التعلم اليابانية داخل المدارس المصرية.
وأشادت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب بإدخال مواد البرمجة والذكاء الاصطناعي والثقافة المالية ضمن المناهج الدراسية، مؤكدة أن الدولة تتحرك بخطوات جادة لإعداد أجيال تمتلك مهارات المستقبل وقادرة على مواكبة التحول الرقمي ومتطلبات الاقتصاد الحديث.
وأكدت النائبه عبير عطا الله أن الاهتمام بتدريب المعلمين وفق أحدث النظم التعليمية العالمية يمثل أحد أهم محاور نجاح تطوير التعليم، مشيدة بخطة الوزارة لتدريب 5 آلاف معلم سنويًا بالتعاون مع جامعة هيروشيما اليابانية.
وأوضحت النائبة عبير عطا الله أن نظام “البكالوريا المصرية”، يمثل نقلة مهمة نحو تخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وأولياء الأمور، من خلال إتاحة فرص ومسارات تعليمية متعددة تحقق العدالة وتراعي الفروق الفردية بين الطلاب.
وأشارت إلى أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفني الدولي يؤكد توجه الدولة نحو إعداد كوادر فنية مدربة وفق المعايير العالمية، بما يساهم في دعم خطط التنمية والاستثمار وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.
وأكدت النائبة عبير عطا الله على أن ما تحقق في ملف التعليم خلال الفترة الأخيرة يعكس إرادة سياسية حقيقية لإصلاح المنظومة التعليمية، مشددة على أهمية استمرار المتابعة والتقييم لضمان تحقيق نتائج ملموسة تنعكس بشكل مباشر على مستوى الطلاب وجودة العملية التعليمية.











