أكدت الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، أن تشغيل مونوريل شرق النيل يمثل خطوة جديدة في مسار الجمهورية الجديدة نحو تطوير منظومة النقل الجماعي الحديثة، ويعكس حجم الطفرة الكبيرة التي شهدها هذا القطاع خلال السنوات الأخيرة بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين وتخفيف الضغط على شبكة الطرق التقليدية.
وقالت الأتربي إن مشروع المونوريل يعد أحد أهم مشروعات النقل الذكي الصديق للبيئة، لما يوفره من وسيلة نقل آمنة وسريعة وعصرية، قادرة على تسهيل حركة المواطنين وتقليل زمن الانتقال، خاصة بين القاهرة الكبرى والمدن الجديدة، بما يحقق سيولة مرورية أكبر ويحد من التكدسات والاختناقات المرورية.
وأضافت أن الدولة نجحت خلال السنوات الماضية في إحداث طفرة غير مسبوقة في ملف النقل الحديث، عبر تنفيذ شبكة متكاملة ومتنوعة من وسائل النقل تشمل المونوريل والقطار الكهربائي والمترو والقطار السريع، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية تستهدف توفير بدائل متعددة أمام المواطنين تتناسب مع التطور العمراني والتوسع في إنشاء المدن الجديدة.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن مونوريل شرق النيل سيسهم بشكل كبير في تعزيز الربط بين المدن والمجتمعات العمرانية المختلفة، ودعم خطط التنمية والاستثمار، فضلًا عن تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، بما ينعكس إيجابًا على البيئة ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن ما تحقق في قطاع النقل يؤكد أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو بناء بنية تحتية متطورة تواكب المعايير العالمية، وتضع المواطن في قلب أولوياتها التنموية والخدمية











