أثار قرار مفاجئ بتحويل مدرسة “ياسر جنينة” الرسمية لغات بمدينة الشروق إلى مدرسة يابانية، حالة من الغضب والقلق والاضطراب الواسع بين أولياء الأمور، مطالبين بالتدخل الفوري والعاجل من رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لإنقاذ المستقبل التعليمي لأبنائهم.
وأعرب أولياء أمور طلاب مدرسة ياسر جنينة للغات بالشروق عن اعتراضهم التام على هذا القرار، مؤكدين أنه يهدد الاستقرار النفسي والدراسي لما يقرب من 3500 طالب وطالبة تضمهم المدرسة حاليًا، والذين سيجدون أنفسهم بلا مأوى تعليمي واضح في ظل أزمة تكدس تشهدها مدارس المدينة – حسب وصفهم.
ورصد أولياء الأمور في مذكرتهم 5 عقبات رئيسية تجعل من تنفيذ هذا القرار أزمة مجتمعية داخل مدينة الشروق، موضحين أن نقل 3500 طالب وطالبة دفعة واحدة سيخلق ضغطًا كارثيًا على المدارس الأخرى التي تعاني أساسًا من الكثافة المرتفعة، مشيرين إلى أن مدينة الشروق تعاني في الأصل من نقص عددي في المدارس المتاحة مقارنة بالنمو السكاني المطرد، مما يجعل توفير بدائل قريبة أمرًا شبه مستحيل.
ولفت أولياء أمور طلاب مدرسة ياسر جنينة إلى أن نقل الطلاب إلى مدارس بعيدة عن المربع السكني سيجبر الأسر على تحمل تكاليف باهظة لوسائل المواصلات والاتوبيسات المدرسية، كما أن القرار سيجبر الأسر على توزيع الأبناء (الأشقاء) على مدارس متفرقة ومتباعدة، مما يشكل عبئًا نفسيًا وجسديًا وماديًا على أولياء الأمور، هذا بالإضافة إلى أن اتخاذ القرار بشكل مفاجئ ودون تمهيد أو طرح بدائل عملية يضر بالعملية التعليمية ومصلحة الطلاب الفضلى.
وطالب أولياء الأمور بإعادة النظر في قرار التحويل، والإبقاء على مدرسة “ياسر جنينة” كمدرسة تعليم تجريبي متميز تخدم الطبقة المتوسطة وحجم الطلب الهائل بالمنطقة، كما اقترحوا على وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية، دراسة تخصيص أرض جديدة لإنشاء مدرسة يابانية من الصفر، بدلاً من التضحية بمدرسة قائمة ومستقرة وتخدم آلاف الأسر، مؤكدين دعمهم لخطط التطوير التعليمي بشرط ألا تطيح بالاستقرار الاجتماعي والمعيشي للمواطنين.












