أدان الدكتور أحمد عبدالعال خليل، رئيس حزب كيان مصر، استهداف المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن أمنها جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها ليستا محل مساومة.
وقال خليل، في بيان سياسي، إن الحزب يرفض بشكل قاطع كل ما من شأنه المساس بسيادة المملكة أو تهديد أمنها واستقرارها أو تعريض حياة مواطنيها والمقيمين على أراضيها للخطر.
تصعيد يمس أمن المنطقة بأكملها
وأوضح رئيس الحزب أن استهداف السعودية لا يقتصر على كونه اعتداءً على دولة عربية شقيقة، بل يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد استقرار شعوب المنطقة، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية، بعيدًا عن أي مبررات أو حسابات سياسية.
وشدد على أن سيادة الدول العربية وسلامة أراضيها لا يجوز أن تكون مجالًا للاختبار أو فرض الأمر الواقع بالقوة.
رفض استهداف المدنيين
وأكد البيان رفض الحزب منطق استهداف المدنيين وترويع الآمنين، مشددًا على أن حماية الأرواح والمقدرات الوطنية مسؤولية لا تقبل التجزئة، وأن احترام القانون الدولي يجب أن يكون التزامًا عمليًا لا مجرد شعارات تُرفع وقت الأزمات.
تعازٍ للمصريين المتضررين
وتقدم حزب كيان مصر بخالص التعازي إلى أسرة المواطنة المصرية الراحلة عزة رمزي محمد حسن، التي لقيت مصرعها جراء الاعتداء وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية المصرية، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين المصريين.
وأكد أن سلامة المصريين في الخارج مسؤولية وطنية تستوجب استمرار التحرك الدبلوماسي وتقديم كل أوجه الدعم والرعاية لهم.
العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار
وأشار رئيس الحزب إلى أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة استراتيجية للاستقرار العربي، وأن ما يجمع البلدين من تاريخ ومصالح ومصير مشترك يتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون في مواجهة التحديات الإقليمية، والحفاظ على مقدرات الدول العربية، ومنع اتساع دائرة الصراع.
موقف عربي مسؤول
ولفت البيان إلى أن المنطقة العربية لا تحتاج إلى مزيد من التصعيد، بل إلى موقف عربي مسؤول يحمي السيادة، ويردع الاعتداءات بالوسائل المشروعة، ويمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات تهدد حاضر الشعوب ومستقبل أجيالها.
وختم خليل بيانه بالتأكيد على وقوف الحزب إلى جانب حق المملكة في حماية أمنها وصون سيادتها، ودعمه كل جهد مسؤول يحفظ أمن الدول العربية وكرامة شعوبها، قائلًا إن قوة الموقف العربي تُقاس بقدرته على حماية الإنسان وصون الأوطان والحفاظ على الاستقرار.











