قال المستشار محمد حسن عبده، نائب رئيس حزب إرادة جيل، إن الحوار يمثل الركيزة الأساسية لحماية استقرار المنطقة العربية، في ظل ما تشهده من تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متشابكة، مؤكدًا أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل الخيار الأكثر فاعلية لتجنب الصراعات والحفاظ على مقدرات الشعوب.
وأضاف عبده، بصفته خبيرا قانونيا، فأن الحوار العربي المشترك ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن الدساتير العربية تتضمن مبادئ أساسية تتعلق بحماية الحقوق والحريات، وصون كرامة الإنسان، وتحقيق العدالة، وهي مبادئ لا يمكن ترسيخها دون إعلاء قيمة الحوار والتفاهم بين مختلف الأطراف.
وأوضح أن احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والالتزام بمبادئ السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، يمثل أساسًا قانونيًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، لافتًا إلى أن تسوية النزاعات بالطرق السلمية تعكس احترامًا لسيادة القانون وتجنبًا لتداعيات المواجهات المسلحة.
وأكد عبده أن الحوار يتيح معالجة الخلافات السياسية والفكرية بصورة مؤسسية، ويمنح الشعوب فرصة حقيقية للمشاركة في صياغة مستقبلها، بعيدًا عن منطق الإقصاء أو فرض الإرادة بالقوة.
وأشار محمد حسن عبده، إلى أن تعزيز العمل العربي المشترك يتطلب تفعيل الآليات الدبلوماسية، وتطوير دور المؤسسات الإقليمية، وعلى رأسها جامعة الدول العربية، بما يضمن تنسيق المواقف تجاه القضايا المصيرية.
وشدد على أن مصر، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية، تؤمن بأهمية الحوار باعتباره مدخلًا رئيسيًا لتحقيق السلام، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تستدعي تغليب المصالح المشتركة، واحترام الالتزامات القانونية، والعمل على بناء منظومة عربية قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعوب في الأمن والتنمية والاستقرار.











