حققت الدكتورة ريم القطان إنجازاً علمياً ومهنياً جديداً بحصولها على درجة ماجستير إدارة الأعمال (MBA) من الكلية العسكرية لعلوم الإدارة لضباط القوات المسلحة – كلية التجارة وإدارة الأعمال بجامعة العاصمة، في خطوة تعكس حرصها على مواصلة التطور العلمي والمهني، وتعزيز خبراتها في مجالات الإدارة والتخطيط والقيادة.
وأعربت الدكتورة ريم القطان عن اعتزازها بهذا الإنجاز، مؤكدة أن حصولها على درجة الماجستير للمرة الثانية في التخصص نفسه يأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية تنوع مصادر المعرفة وتكامل الخبرات، وليس مجرد السعي للحصول على شهادات علمية جديدة.
وقالت الدكتورة ريم القطان في تصريح لها بهذه المناسبة:
«العلم قوة… والانضباط عقيدة… والقيادة مسؤولية.
أعتز اليوم بمحطة جديدة في مسيرتي العلمية والمهنية، بحصولي على درجة ماجستير إدارة الأعمال (MBA) من الكلية العسكرية لعلوم الإدارة بجامعة العاصمة، بعد حصولي سابقاً على الدرجة نفسها من كلية التجارة بجامعة بورسعيد.
وقد جاء اختياري لدراسة التخصص مرة أخرى بهدف اكتساب منظور مختلف للإدارة، يجمع بين الرؤية الأكاديمية والمحاسبية من جهة، والفكر الإداري العسكري والاستراتيجي من جهة أخرى، بما يتضمنه من مفاهيم الانضباط المؤسسي والتخطيط وإدارة الموارد وصناعة القرار وإدارة الأزمات.
فأنا لا أسعى إلى تعدد الشهادات بقدر سعيي إلى تكامل المعرفة، ولا أبحث عن لقب علمي جديد بقدر ما أطمح إلى عقل أكثر قدرة على التحليل، ورؤية أكثر اتساعاً، وأدوات أكثر كفاءة في الإدارة والقيادة».
ووجهت القطان خالص الشكر والتقدير إلى قيادات الكلية العسكرية لعلوم الإدارة، وفي مقدمتهم العميد الدكتور هشام عبد العال، مدير الكلية، ونائب مدير الكلية، وجميع القائمين على هذا الصرح العلمي، تقديراً لما يقدمونه من جهود في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات الإدارة الحديثة، وترسيخ قيم الانضباط والتميز والاحترافية.
كما أهدت هذا الإنجاز إلى مدينة بورسعيد الباسلة، التي وصفتها بأنها مصدر اعتزازها ومنبع انتمائها، مؤكدة أن كل نجاح تحققه يحمل لديها معنى يتجاوز حدود الإنجاز الشخصي إلى قيمة الانتماء للوطن.
وأهدت القطان نجاحها كذلك إلى والدها الراحل اللواء أركان حرب محمد القطان، أحد مؤسسي الجيش الثاني الميداني، مؤكدة أن استكمال مسيرته يمثل بالنسبة إليها أمانة ومسؤولية، وأنها تسعى إلى أن تكون امتداداً مشرفاً لاسمه وتاريخه من خلال العلم والعمل والانضباط والانتماء.
كما أعربت عن امتنانها لوالدتها، تقديراً لدعمها ودعائها المستمر، ووجهت رسالة اعتزاز إلى أبنائها، مؤكدة أن رحلتها العلمية تمثل رسالة لهم بأن الطموح لا يعرف عمراً، وأن الإنسان قادر على التعلم والتطور ما دام يمتلك الحلم والإرادة، كما وجهت الشكر إلى شقيقها الدكتور شريف القطان وشقيقتها منال القطان على مساندتهما الصادقة.
واختتمت الدكتورة ريم القطان تصريحها بالتأكيد على أن بناء الإنسان القادر على التفكير والتخطيط واتخاذ القرار يمثل أحد أهم استثمارات الدول في المستقبل، مشيرة إلى أن الإدارة ليست مجرد علم لتنظيم الموارد، بل منظومة متكاملة لصناعة القوة وحسن توظيف الإمكانات وتحويل الرؤى إلى واقع ملموس.
وأكدت أن حصولها على هذه الدرجة ليس نهاية مرحلة دراسية، وإنما بداية لمسؤولية أكبر وطموح متجدد، إيماناً بأن المعرفة الحقيقية هي التي تنعكس أثراً في العمل وقيمة في المجتمع وإضافة في مسيرة الوطن.
واختتمت بقولها: تحيا مصر… وتظل بورسعيد دائماً في القلب.










