في خطوة تعكس محورية الدور المصري كحلقة وصل استراتيجية بين ضفتي المتوسط، وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى العاصمة القبرصية “نيقوسيا”، للمشاركة في القمة التشاورية الرفيعة التي تجمع قادة عدد من الدول العربية برؤساء دول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.
مراسم استقبال رسمية
استُقبل السيد الرئيس بمطار لارنكا الدولي بمراسم بروتوكولية تعكس عمق الروابط الثنائية، حيث كان في مقدمة مستقبليه السيد ميخائيل داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي، والسفير محمد زعزوع، سفير مصر لدى نيقوسيا، إلى جانب أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.
أبعاد الزيارة وأهدافها
تأتي مشاركة الرئيس السيسي في هذا الاجتماع التشاوري في توقيت بالغ الدقة، حيث تهدف القمة إلى:
-
تعزيز التكامل الإقليمي: صياغة رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية في منطقة المتوسط.
-
ملف الطاقة: تعزيز التعاون في مجالات الربط الكهربائي والغاز الطبيعي، لاسيما في ظل الدور القبرصي والمصري المحوري في منتدى غاز شرق المتوسط.
-
الشراكة مع الاتحاد الأوروبي: دفع سبل التنسيق السياسي وتطوير آليات التجارة والاستثمار بين الكتلة العربية والمؤسسات الأوروبية.
دلالات التحرك المصري
تؤكد هذه الزيارة أن الدولة المصرية تواصل ترسيخ سياستها الخارجية القائمة على بناء “جسور الثقة”، وتحويل منطقة شرق المتوسط من ساحة للتجاذبات إلى فضاء للتعاون التنموي، بما يخدم مصالح الشعب المصري وشعوب المنطقة وتطلعاتها نحو الاستقرار والازدهار.











