في تصعيد هو الأخطر من نوعه، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، عن تدشين مرحلة جديدة من “الردع الخشن” ضد طهران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمضي قدماً في فرض حصار عسكري مطبق على الموانئ الإيرانية، معززاً ذلك بوصول حاملة طائرات جديدة إلى المنطقة خلال أيام لتشديد السيطرة البحرية.
مضيق هرمز.. “تحت السيادة الأمريكية”
وفي تصريحات نارية نقلتها “القاهرة الإخبارية”، أعلن هيجسيث تحويل مضيق هرمز إلى منطقة تخضع للسيطرة الأمريكية الكاملة، مشدداً على فرض “نظام التصاريح” على حركة الملاحة؛ حيث لن يُسمح لأي سفينة بالعبور دخولاً أو خروجاً إلا بإذن مسبق من القوات الأمريكية، في خطوة تشل شريان الطاقة العالمي أمام النظام الإيراني.
لغة الأرقام.. اعتراض 34 سفينة
كشف وزير الحرب الأمريكي عن الجانب العملياتي لهذا التصعيد، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية نجحت بالفعل في اعتراض وإعادة 34 سفينة حاولت خرق الإجراءات الأمنية في المضيق، مؤكداً أن السيطرة لم تعد تقتصر على المياه الدولية بل تمتد لتشمل مياه إيران الإقليمية.
المطلب الأمريكي: “صفقة أو الحصار”
وجه هيجسيث رسالة مباشرة وحاسمة لصناع القرار في طهران، تضمنت الثوابت الأمريكية التالية:
-
الحظر النووي المطلق: التأكيد على أن امتلاك إيران لسلاح نووي هو خيار “خارج الطاولة” نهائياً.
-
المسار الإجباري: ضرورة انصياع طهران لـ “صفقة شاملة” مع واشنطن لإنهاء العزلة العسكرية والاقتصادية.
-
الرد الحاسم: أي محاولة إيرانية للتصعيد ستقابل بخطوات “أكثر حسمًا” تتجاوز الحصار الحالي.
تأتي هذه التحركات لتضع المنطقة على فوهة بركان، وسط ترقب دولي لمدى قدرة طهران على تحمل سياسة “الحافة” التي تنتهجها الإدارة الأمريكية الجديدة لتركيع البرنامج النووي الإيراني.










