في لفتة مؤثرة تلخص رحلة تاريخية دامت لتسعة سنوات، أشعل نادي ليفربول الإنجليزي منصات التواصل الاجتماعي بنشر مقطع فيديو ترويجي لفيلم وثائقي خاص يودع فيه الأسطورة المصرية محمد صلاح، قائد الفراعنة وهداف الفريق، حيث شهد البرومو ظهوراً خاصاً ومميزاً لابنتيه “مكة وكيان” داخل معقل الريدز، ليكون بمثابة انطلاقة لسلسلة الأفلام التوثيقية الاحتفائية التي تنتجها منصة النادي الرسمية لتكريم ملوك الحقبة الذهبية.
ويأتي هذا العمل الفني والتوثيقي الضخم، الذي يحمل اسم “صلاح.. وداعاً للملك”، تزامناً مع اللحظات الأخيرة الحاسمة في مسيرة الفرعون بقميص الريدز، حيث يستعد ليفربول لاستضافة نظيره برينتفورد مساء الأحد المقبل على ملعب “أنفيلد” العريق، ضمن منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة ستكون بطبيعتها مشحونة بالعواطف ومشاعر الوداع الجماهيري لنجم الفريق الأول ولزميله المدافع أندي روبرتسون الذي يحظى بفيلم وثائقي مماثل للاحتفاء بمسيرته.
“I will always love this club.” ❤️
Salah: Farewell to The King will be available on YouTube and All Red Video at 5pm today 👑 pic.twitter.com/nxWd5AHYbb
— Liverpool FC (@LFC) May 22, 2026
ويستعرض الفيلم المقرر عرضه مساء اليوم الجمعة تفاصيل المشهد الإعجازي الذي صنعه صاحب القميص رقم 11 منذ انضمامه للفريق، مسلطاً الضوء على حقبة مرصعة بالذهب نجح خلالها صلاح في قيادة ليفربول لمنصات التتويج المحلية والقارية، حاصداً لقبي الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى ثنائية كأس الرابطة الإنجليزية، ليتحول من مجرد لاعب إلى أحد أعظم الأيقونات في تاريخ النادي الحديث.
أما الجانب الأكثر جاذبية في هذا الوثائقي، فيكمن في المقابلة الحصرية والمطولة التي أجريت مع النجم المصري من داخل غرفة ملابس الـ “أنفيلد”، والتي جرى تحويل تصميمها الداخلي خصيصاً لاستحضار ذكريات استثنائية عاشها الملك؛ حيث فتح صلاح قلبه وتحدث بعمق وعاطفة شديدة عن كواليس أهم أهدافه الخالدة، وكيف حطم الأرقام القياسية صعبة المنال، كاشفاً عن مشاعره الحقيقية وتجربته الشخصية والتحولات الفكرية والرياضية التي مر بها طوال تلك الرحلة الأسطورية.
ولم يخلُ العمل من اللمسات الإنسانية الدافئة، إذ وثقت الكاميرات جولة عاطفية لصلاح برفقة ابنتيه مكة وكيان وهما تسيران على عشب ملعب “أنفيلد”، حيث وقف النجم المصري في ذات البقع والمواقع التي شهدت إنجازاته الكبرى وصناعة أهدافه التاريخية، مستعيداً شريط الذكريات ومشاركاً عائلته اللحظات الأخيرة قبل إسدال الستار على أعظم فصول حياته الكروية في الملاعب الإنجليزية.









