أكد الكاتب الصحفي أحمد حمدي أن مشاركة مصر في القمة التي تضم سبع دول اقتصادية كبرى تمثل خطوة مهمة على المستوى الاقتصادي، مشيرًا إلى أن لغة الاقتصاد باتت عنصرًا حاسمًا في مثل هذه اللقاءات الدولية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد على قناة صدى البلد تقديم نهاد سمير وأحمد دياب أن الاقتصاد المصري يتمتع بالتنوع والانفتاح على العالم، ويرتبط بعلاقات قوية مع عدد من الدول الكبرى، ما يعزز فرص تحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة من خلال هذه المشاركة، متوقعًا أن تسفر عن اتفاقيات ونتائج تدعم دفع عجلة الاقتصاد خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أهمية اللقاءات الجانبية التي تُعقد على هامش القمة، مؤكدًا أنها تتيح الفرصة للتشاور مع كبار مسؤولي العالم حول القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ومنها الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب القضية الفلسطينية.
وأضاف أن هذه اللقاءات الثنائية تمثل فرصة لتأكيد الموقف المصري تجاه مختلف القضايا، وعرض رؤيته، في ظل ما تتمتع به مصر من دور فاعل في المنطقة، وقدرة قيادتها السياسية على طرح مسارات تساهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وتطرق أحمد حمدي إلى العلاقات المصرية الفرنسية، مشيرًا إلى أنها تشهد تقاربًا واضحًا على المستويين السياسي والشخصي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لافتًا إلى الزيارات المتبادلة والجولات التي قام بها الرئيس الفرنسي في مصر.
وأكد أن فرنسا تدعم مصر في عدد من القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى زيارة ماكرون السابقة لمدينة العريش لتفقد المصابين الفلسطينيين، وهو ما يعكس مستوى التنسيق بين البلدين.









