الشاي.. نُشرت دراسة في مجلة «الطب الباطني» تربط شرب الشاي ثلاثة أيام أسبوعيًا بانخفاض خطر أمراض الأوعية الدموية 11%، محذرة من الشاي شديد السخونة.
ويُعدّ الشاي من أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم، ويرتبط بفوائد صحية تشمل خفض خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية والخرف، لكن دراسة حديثة في مجلة «الطب الباطني» تشير إلى أن الفائدة قد تتأثر بطريقة التحضير والشرب، لا بالشرب وحده، أي بنوع الشاي ودرجة تركيزه وحرارته.
الدكتورة ليانا وين، طبيبة الطوارئ والأستاذة المساعدة بكلية الطب في جامعة جورج واشنطن، ومفوضة الصحة السابقة في مدينة بالتيمور، تحدثت لـ CNN متحدثة عن أثر شرب الشاي على الإنسان.
ماذا أظهرت الدراسة عن الشاي وأمراض الأوعية الدموية؟
بحسب وين، فإن النتائج الرئيسية هي:
التكرار: شرب الشاي ثلاثة أيام أسبوعيًا على الأقل ارتبط بانخفاض خطر أمراض الأوعية الدموية بنسبة 11% مقارنة بشربه نادرًا.

التركيز: الشاي متوسط التركيز ارتبط بمخاطر صحية أقل.
النوع: سجّل الشاي الأسود انخفاضًا في خطر عدد أكبر من أمراض القلب والأوعية مقارنة بالأخضر.
الحرارة: شرب الشاي شديد السخونة زاد الخطر بنسبة 16% مقارنة بمن لا يشربونه بانتظام، بينما انخفضت المخاطر لدى من يتناولونه دافئًا أو ساخنًا دون أن يبلغ حد الحرق.
ما حدود الدراسة؟
اعتمد الباحثون على تقديرات المشاركين لدرجة حرارة الشاي بدلًا من قياسها فعليًا، ولم يتمكنوا من استبعاد تأثير عوامل أخرى كالنظام الغذائي ونمط الحياة. لذلك تُظهر الدراسة ارتباطًا لا علاقة سببية مثبتة.
كيف يعزز الشاي صحة القلب؟
أوضحت وين أن الشاي يحتوي على «البوليفينولات»، وأبرزها «الفلافونويدات»، وهي مضادة للأكسدة والالتهاب. وتساعد هذه المركبات على حماية الخلايا المبطّنة للأوعية الدموية وتعزيز قدرة الشرايين على الاسترخاء والتمدد، ما قد يسهم في خفض ضغط الدم وتخفيف العبء على القلب.

الشاي الأسود أم الأخضر: أيهما أفضل للقلب؟
يأتي النوعان من النبتة نفسها «Camellia sinensis»، لكن طريقة معالجة الأوراق تغيّر تركيبة البوليفينولات. وفي الدراسة ارتبط الشاي الأسود بانخفاض مخاطر أمراض القلب والأوعية بصورة أكثر ثباتًا، مع تسجيل فوائد للأخضر أيضًا.











