أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب القصوى بكافة قطاعاته العسكرية، تحسباً لتصعيد ميداني محتمل مع طهران، بالتزامن مع مراقبة الأجهزة الأمنية في تل أبيب عن كثب لمسودة الاتفاق الوشيك بين الولايات المتحدة وإيران الرامي لإنهاء الحرب.
وذكرت القناة الـ12 العبرية أن النخبة السياسية في إسرائيل تخشى منح طهران تخفيفاً واسعاً للعقوبات الاقتصادية دون معالجة حاسمة للملف النووي.
وفي المقابل، نقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم وجود تفاهمات مسبقة مع واشنطن تضمن عدم السماح لإيران بالاحتفاظ بقدرات تخصيب اليورانيوم، في وقت تستعد فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لاحتمال صدور قرار مفاجئ من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ عمل عسكري خاطف ضد منشآت إيرانية خلال الأيام المقبلة.
كواليس مسودة الاتفاق وبنود إنهاء الصراع
على الصعيد الدبلوماسي، تمثل مسودة الاتفاق المتبلورة بين واشنطن وطهران حلاً جوهرياً لوقف الحرب نهائياً بين الجانبين، والتي اندلعت أواخر فبراير الماضي. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تكثيف جهود الوساطة الباكستانية الهادفة لتضييق فجوات الخلاف وتقريب وجهات النظر. ونقلت فضائية «العربية» تفاصيل المسودة التي ارتكزت على تسعة بنود رئيسية صِيغت كالتالي:
-
الوقف الشامل للمعارك: إنهاء فوري وغير مشروط لكافة العمليات القتالية وإطلاق النار على جميع الجبهات.
-
حماية المنشآت: التزام متبادل وصارم بعدم استهداف البنى التحتية العسكرية، المدنية، أو الاقتصادية لكلا الطرفين.
-
التهدئة الميدانية والإعلامية: وقف شامل لكل الأعمال العسكرية المباشرة وإنهاء الحملات والمواجهات الإعلامية المتبادلة.
-
احترام السيادة: الالتزام بالسلامة الإقليمية لكل دولة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف.
-
تأمين الممرات المائية: ضمان حرية الملاحة الدولية في منطقة الخليج العربي، ومضيق هرمز، وبحر عُمان.
-
الرقابة المشتركة: تأسيس آلية مراقبة دولية متبادلة لتسوية النزاعات الطارئة والإشراف على تنفيذ البنود.
-
المفاوضات العاجلة: بدء جولات تفاوضية رسمية بشأن القضايا العالقة في غضون سبعة أيام من توقيع الاتفاق.
-
الملف الاقتصادي: رفع تدريجي للعقوبات المفروضة من واشنطن مقابل التزام طهران بالشروط المتفق عليها.
-
الغطاء الدولي: تأكيد الطرفين الالتزام التام بالقواعد المنظمة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.









