أعلنت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة بدء التشغيل الفعلي لـ”حاضنة القيادة”، كأولى الحاضنات التنفيذية ضمن مبادرة “حاضنات جيل زد لريادة الأعمال في الجمهورية الجديدة”، في خطوة تستهدف تحويل الأفكار إلى مشروعات إنتاجية، وتمكين الشباب من المشاركة المباشرة في مسيرة التنمية.
وأكدت المؤسسة أن إطلاق مرحلة التشغيل يمثل انتقالًا حقيقيًا من التخطيط إلى التنفيذ، ومن الرؤية إلى التطبيق، عبر إعداد جيل من الشباب القادر على قيادة المشروعات وريادة الأعمال، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
وأوضحت أن حاضنة القيادة تقع بمدينة سفنكس الجديدة في موقع استراتيجي يخدم القاهرة الكبرى وعددًا من المحافظات، ويجاور المشروع القومي للدلتا الجديدة، ومطار سفنكس الدولي، ومحطة القطار السريع، إلى جانب اتصاله بالمجتمعات الريفية المحيطة، بما يجعلها مركزًا واعدًا لربط التنمية الزراعية والصناعية والعمرانية.
وأضافت أن المبادرة تستهدف إنشاء نموذج متكامل لأول مجتمع زراعي صناعي عمراني إنتاجي، يعتمد على دمج الزراعة الحديثة، والصناعات الغذائية، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والخدمات اللوجستية، في منظومة واحدة تحقق أعلى قيمة مضافة للموارد المصرية.
وأشارت المؤسسة إلى أن الحاضنة تعمل على تأهيل شباب جيل زد ليكونوا رواد أعمال وقادة للمشروعات ومديري إنتاج ومطوري أعمال، من خلال التدريب العملي والمعايشة الميدانية، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو والاستدامة.
وأكدت أن فلسفة الحاضنة تقوم على أن التنمية الحقيقية لا تقتصر على إنشاء المشروعات، وإنما تعتمد على إعداد الإنسان القادر على إدارتها وتطويرها، وترسيخ ثقافة الإنتاج والعمل الحر والابتكار، بما ينعكس على زيادة الإنتاج، وخلق فرص عمل، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم الاقتصاد الوطني.
كما تسعى المبادرة إلى تعزيز ارتباط الشباب بمناطق التنمية الجديدة، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف على الفرص الاستثمارية والمشاركة في تنفيذها، بما يحولهم من متابعين للإنجازات إلى شركاء فاعلين في صناعتها.
وأكدت مؤسسة أفرولاند أن المبادرة تتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، وتسهم في دعم جهود الدولة لبناء مجتمعات إنتاجية متكاملة، من خلال الاستثمار في الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للتنمية.
وفي ختام بيانها، وجهت المؤسسة الدعوة إلى الشباب، ورواد الأعمال، والجامعات، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والخبراء، والمستثمرين، للمشاركة في المبادرة، إيمانًا بأن التنمية مسؤولية وطنية مشتركة، وأن المستقبل يُصنع بالشراكة والعمل.
واختتمت المؤسسة بيانها برسالة تؤكد انطلاق مرحلة جديدة من العمل، قائلة: “دقت ساعة العمل… وبدأت مرحلة التنفيذ”، داعية شباب جيل زد إلى الانتقال من المشاهدة إلى المشاركة، ومن الاستهلاك إلى الإنتاج، ومن انتظار الفرص إلى صناعتها، ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء الجمهورية الجديدة وصناعة مستقبل أكثر إنتاجًا واستدامة.








