أكد عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، أنّ إيران تكبدت خسائر مادية كبيرة نتيجة الحرب، إلا أنه يرى أنها حققت في المقابل مكاسب سياسية واستراتيجية، موضحاً أن تقييم نتائج الحرب لا يقتصر على حجم الدمار، وإنما يشمل أيضاً ما حققته الأطراف من مكاسب على المستوى الاستراتيجي.
وأضاف “موسى”، في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة بودكاست “موعد مع لميس”، أنّ إيران «خسرت مادياً كثيراً جداً»، لكنها «فيما أعتقد وحتى الآن أصبحت تناطح دولة عظمى»..
وواصل: «سيبك من إسرائيل؛ إسرائيل لا دور لها في هذا الأمر لأنها لا تستطيع العمل، ما عندهاش القوة الاستراتيجية اللي تخليها تؤثر في مسار دولة زي إيران»، مؤكدًا، أن إيران، «كسبت استراتيجيا»، رغم تعرضها لتدمير في عدد من المواقع.
وأضاف عمرو موسى أن الحديث يدور حالياً عن حزم مالية بمئات الملايين وربما المليارات من الدولارات لإعادة الإعمار، متسائلاً: «هل الفلوس دي حتستخدمها في إعادة بناء إيران؟ ولا حيستخدم النظام الإيراني هذه الأموال في أذرعه بقى؛ حزب الله وحماس وفي العمليات الأخرى؟».
وشدد على أن من الدروس المستفادة أن أي أموال تُمنح للدول الراغبة في التنمية يجب أن ترتبط ببرامج واضحة، وأن تكون «تحت متابعة» الجهة المانحة.
وأكد أنه «ما حدش حيدي إيران النهاردة فلوس عشان تصرفها على هذا الحزب أو ذاك إنما تعيد البناء»، لأن هناك دماراً كبيراً، ومن مصلحة إيران أن تعيد بناء نفسها.









